csm_los-angeles-city-hollywood_84_5443da8eb7

محمد عبدالله يكتب هوليوود خائفة

‏”الإهانة تجلب الإهانة، والعنف يشجع العنف، وعندما يستخدم الأقوى موقعه ليتنمر على الآخرين، كلنا نخسر“. ميريل ستريب ”جولدن جلوب”

هكذا عبرت الممثلة الأمريكية الشهيرة ميريل عن انتخاب دونالد ترامب رئيسا بنبرة اختلط عليها الخوف بالحزن في أشهر مهرجانات هوليوود الجولدن جلوب واتبعت “امريكا دائما ما كانت أرض المهاجرين و الصحافة الحرة” تخوفات ميريل عززتها أن رئيس المنتخب ترامب سخر من صحفي من ذوي الاحتياجات الخاصة وتهجمه المستمر على الصحافة والمحطات الإخبارية مدعيا عدم مصداقيته ونزاهتها وأنه هوا المصدر الوحيد للأخبار الصحيحة.

تعيش امريكا حالة من الارتباك ما بين صعود الحركات اليمينية والتيارات الشعبوية التي دعمت ترامب وما بين التيار اليبرالي  الذي يبدو مصدوما من تنكر الحشود لقيم امريكا المتمثلة في قيادة العالم الحر الديمقراطي أو كما يدعون ذالك ، فما بين عودة القديم العنصري والحديث المتراجع يعود صراع الحضارات إلى السطح الساحة الفنية والمجتمعية بعد الهزيمة التي تلقاها الحزب الديمقراطي في الساحة السياسية في الانتخابات.

لم يتردد التيار الفني في هوليوود اللذي يتكون من كل ما يمثل التيار الحديث من المهاجرين والفكر التنويري في الدفاع عن الحريات والأقليات وعن أهم آلياته الإعلام المهني الذي لا يخدم طرف في الصراع بقدر ما يساعد في إظهار الحقيقة ، بينما تتخندق في الجهة الأخرى التيار القديم اللذي عاد بقوة في حقبة الفضاء المفتوح بسيل من المعلومات المغلوطة والأخبار المفبركة ساهمت فيه التيارات الشعبوية التي تتبني تفوق العرق الأبيض على كل الشعوب وعلى أوهام إنجازات اقتصادية وشيكة في حالة إزاحة الديموقراطيين من البيت الأبيض والقضاء على داعش والتهديدات الخارجية المفبركة غالباً.

لم تكن الانتخابات الأخيرة بين كلينتون التي حافظت على الشكل التقليدي لمرشحي الرئاسة الأمريكية وترامب اللذي جاهر بسياساته العدائية ضد المهاجرين والمسلمين وأفكاره اليمينية المتطرفة ، ليكون الوصف الأقرب لها اللذي قاله الرئيس المنتهية ولايته أوباما “هي الانتخابات الأكثر تقسيما للمجتمع الأمريكي في التاريخ “.

لطالما عبر الفن عن مشاعر الناس وحكت الافلام بي أحوالهم، لكن ما أرادت أن توضححه لنا الأيام التي نعيشها أن الواقع قد يفوق الافلام فظاعة ، و أن خيال الإنسان مهما بلغ لن يجاري جشعه ، وان الخير لا ينتصر في الاخر ، وان أقوى سلاح يمكن أن يستخدم ضدك هو خوفك.‏”الإهانة تجلب الإهانة، والعنف يشجع العنف، وعندما يستخدم الأقوى موقعه ليتنمر على الآخرين، كلنا نخسر“. ميريل ستريب ”جولدن جلوب”

هكذا عبرت الممثلة الأمريكية الشهيرة ميريل عن انتخاب دونالد ترامب رئيسا بنبرة اختلط عليها الخوف بالحزن في أشهر مهرجانات هوليوود الجولدن جلوب واتبعت “امريكا دائما ما كانت أرض المهاجرين و الصحافة الحرة” تخوفات ميريل عززتها أن رئيس المنتخب ترامب سخر من صحفي من ذوي الاحتياجات الخاصة وتهجمه المستمر على الصحافة والمحطات الإخبارية مدعيا عدم مصداقيته ونزاهتها وأنه هوا المصدر الوحيد للأخبار الصحيحة.

تعيش امريكا اليوم حالة من الارتباك ما بين صعود الحركات اليمينية والتيارات الشعبوية التي دعمت ترامب وما بين التيار اليبرالي  الذي يبدو مصدوما من تنكر الحشود لقيم امريكا المتمثلة في قيادة العالم الحر الديمقراطي أو كما يدعون ذالك ، فما بين عودة القديم العنصري والحديث المتراجع يعود صراع الحضارات إلى السطح الساحة الفنية والمجتمعية بعد الهزيمة التي تلقاها الحزب الديمقراطي في الساحة السياسية في الانتخابات.

لم يتردد التيار الفني في هوليوود اللذي يتكون من كل ما يمثل التيار الحديث من المهاجرين والفكر التنويري في الدفاع عن الحريات والأقليات وعن أهم آلياته الإعلام المهني الذي لا يخدم طرف في الصراع بقدر ما يساعد في إظهار الحقيقة ، بينما تتخندق في الجهة الأخرى التيار القديم اللذي عاد بقوة في حقبة الفضاء المفتوح بسيل من المعلومات المغلوطة والأخبار المفبركة ساهمت فيه التيارات الشعبوية التي تتبني تفوق العرق الأبيض على كل الشعوب وعلى أوهام إنجازات اقتصادية وشيكة في حالة إزاحة الديموقراطيين من البيت الأبيض والقضاء على داعش والتهديدات الخارجية المفبركة غالباً.

لم تكن الانتخابات الأخيرة بين كلينتون التي حافظت على الشكل التقليدي لمرشحي الرئاسة الأمريكية وترامب اللذي جاهر بسياساته العدائية ضد المهاجرين والمسلمين وأفكاره اليمينية المتطرفة ، ليكون الوصف الأقرب لها اللذي قاله الرئيس المنتهية ولايته أوباما “هي الانتخابات الأكثر تقسيما للمجتمع الأمريكي في التاريخ “.

لطالما عبر الفن عن مشاعر الناس وحكت الافلام بي أحوالهم، لكن ما أرادت أن توضححه لنا الأيام التي نعيشها أن الواقع قد يفوق الافلام فظاعة ، و أن خيال الإنسان مهما بلغ لن يجاري جشعه ، وان الخير لا ينتصر في الاخر ، وان أقوى سلاح يمكن أن يستخدم ضدك هو خوفك.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s