peg

الجيش الأمريكي الذي لا يقهر.. “أسطورة” بين الحقيقة والسراب

ذا وييك – التقرير

اليوم، قد يبدو لنا انهيار فرنسا المذهلة في مواجهة الغزو النازي وقت الحرب العالمية أمرًا وارد الحدوث، ولكن في ذلك الوقت، أذهلت هزيمة فرنسا العالم كله.

كانت فرنسا واحدة من القوى العظمى المتفوقة وقتها، وكان لديها أحد أكبر جيوش الأرض، وكذلك قواتها البحرية كانت مذهلة، وكانت أيضا ثاني أكبر إمبراطورية استعمارية في العالم.

وعلاوة على ذلك، كانت فرنسا قائدة الحلفاء في الحرب العالمية الأولى، وعرفت بأنها لا تقهر عسكريًا. واليوم، يعتمد السلام العالمي على أشياء كثيرة، ولكن واحدا منهم هو افتراض أن الجيش الأمريكي هو الجيش الذي لا يقهر.

فنحن نسمع في الأخبار عن سقوط ضحايا في العراق وسوريا وأفغانستان، ولكن ما يلفت النظر في عصرنا الحالي هو عدم وجود صراع أو حرب مع الجيش الأمريكي هناك، وأحد أسباب ذلك هو أنه لا يوجد جيش معاصر يمكن أن يأمل بالنجاح في المواجهة مع جيش الولايات المتحدة.

ولكن مثلما كانت فرنسا وقتها لا تقهر، ثم تعرضت للهزيمة، فهذا يطرح تساؤلا عما إذا كان الجيش الأمريكي لا يُقهر فعلا، أم أننا في انتظار من سيقهره بعد.

وفيما يلي 3 محاور مقلقة للغاية.. والتي بناء عليها يتم تأكيد تفوق آلة الحرب الأمريكية

الناقلات السوبر

هيمنة أمريكا تبدو مؤكدة، فالولايات المتحدة لديها 10 حاملات طائرات، في حين أن روسيا بالكاد تملك واحدة فقط، والصين حصلت مؤخرًا واحدة قديمة من بقايا الاتحاد السوفيتي.

وبطريقة أو بأخرى، فالوضع الحالي يعتبر ميزة لأمريكا، فهي تنتج “حاملات سوبر” تعمل بالطاقة النووية، وهو ما يعني أنها تستطيع البقاء في البحر لفترة أطول بكثير.

ولكن هنا تبرز نقطة الضعف، فحاملات الطائرات الأمريكية غير متطورة تطورًا يواكب التكنولوجيا الحديثة، وهكذا تدريجيًا تتراجع كفاءتها وفعاليتها في أداء وظيفتها.

ويترتب على ذلك مثلا أن الصين تستطيع أن تغرق نصف البحرية الأمريكية بصواريخ باليتسية مضادة للسفن.

مقاتلات الشبح

مثل القوة البحرية، فالقوة الجوية حاسمة تمامًا في الحرب، فهو الذي يسيطر على سماء أرض المعركة، وبالنسبة لأمريكا فإنه تقريبًا كل انتصار حققته منذ نهاية الحرب الباردة، وحتى الآن كان بسبب تفوقها الجوي في كل مرة، ويمكن القول إنه في أي حرب تقليدية تستطيع الولايات المتحدة، أن تحافظ على السيطرة الجوية بفضل المخططين الاستراتيجيين في “البنتاغون”.

ولكن المشكلة تكمن في أن روسيا والصين أيضا يقومان ببناء مقاتلات الشبح الخاصة بهم، وهو تطور يشكل منافسة قوية للقوة الجوية الأمريكية، حيث كان الهدف الاستراتيجي للقوة الجوية الأمريكية هو الحصول على ما يكفي من التميز، سواء كانت مزايا تكنولوجية أو تنظيمية، وبالتالي اتجهت لتطوير طائرات الشبح، ولكنها الآن في حاجة إلى الجديد بعد ظهور روسيا والصين على الساحة.

الشبكات والأقمار الصناعي

منذ منتصف التسعينات، تفاخر المخططون الاستراتيجيون في “البنتاغون” بما يسمى “حرب الشبكة المركزية”، والذي يعتبر ثورة في مجال الشؤون العسكرية، حيث تؤدي إلى ربط جميع من في ساحة المعركة معًا، وبالتالي إزالة “ضباب الحرب”، وبالتالي تكون القوات قادرة للرد على التهديدات بسرعة وكفاءة أكبر.

إلا أنه في حرب العراق 2003 لم تتمكن الشبكة المركزية من تحقيق بعض المزايا التكتيكية، وهو الأمر الذي نتج عنه كثير من الأخطاء.

المصدر

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s