كيف نجعل 2017 عاما أسوأ حظا للمتطرفين؟

ناشيونال إنترست– التقرير

لقد حان الوقت لتقييم عام 2016. يمكن أن يُوصف العام الماضي، بأنه واحد من أعوام الحرب ضد الإرهاب الدولي. ولسوء الحظ، علينا أن ندرك أنه لم يحقق الانتصار على هذه الظاهرة. وعلاوة على ذلك، يجب الاعتراف بصراحة، أن الإرهابيين انتصروا. إن عام 2016 غيّر طبيعة الإرهاب الدولي. وأصبح “طاعون القرن الحادي والعشرين” لا مركزيًا على الإطلاق، ومنتشرًا ومتعدد الطبقات. دعونا الآن نركز الاهتمام على العوامل التالية، خلال تحليل الإرهاب الدولي.

أولا: وقبل كل شيء، بالنظر إلى الخريطة المشروطة للنشاط الإرهابي، يمكن تحديد منطقتين فرعيتين، هما العراق وسوريا، وأفغانستان وباكستان. وتركز النشاط الأهم والمكثف لإرهاب على مدار السنة. وأصبح من الواضح أن توافر “ملاذًا آمنًا” -حيث يمكن إعداد الإعمال الإرهابية- يعمل على مساعدة النشاط المتطرف. والنشاط الأكبر كان في العراق. ووقع أكبر عدد من الهجمات في هذا البلد، الذي طالت معاناته إلى ما يقرب من نصف الالتزامات للعام بأكمله. وأدى كثافة وتركيز السكان إلى خسائر واسعة النطاق. وفي بعض الأحيان أدى هجوم إرهابي واحد في بغداد، إلى مقتل مئات الأشخاص.

وثانيا كان التأثير الأكبر على النشاط الإرهابي في العالم لمجموعتين عابرتين للقارات. هاتان المجموعتان هما “تنظيم الدولة” بمكاتبها الإقليمية المستقلة، و”تنظيم القاعدة” بأخواته.

وثالثا جميع تدابير مكافحة الإرهاب، بالرغم من بطولة المبادرين بها، كانت تهدف إلى التعامل مع الأعراض، ليس مع “المرض”. وهذا ينطبق على جميع الدول، دون استثناء.

العام الأكثر فشلا

دعونا نبدأ مع الأرقام. إن الإحصاءات النهائية لعام 2016، ليست موجودة بعد. ومع ذلك، يمكن الافتراض أن ما يقرب من 9 – 12 ألف من أعمال الإرهاب ارتكبت في جميع أنحاء العالم في العام 2016. وعلى سبيل المثال، في العام 2015، كان هناك حوالي 12 ألف من الهجمات، وذلك وفقا لما أعلنته وزارة الخارجية الأمريكية. ونتيجة لذلك قُتل ما يقرب من 30 ألف شخص. وكان الرقم القياسي تقريبا في عدد الأعمال الإرهابية ارتكب في العام 2014، حيث وقع حوالي 14 ألف هجمة، ما أدى إلى مقتل نحو 33 ألف شخص. وفي العام 2013، كان هناك 10 آلاف هجمة إرهابية، قُتل فيها 20 ألف شخص. أما في العام 2012، ارتكب نحو 7 آلاف هجمة إرهابية.

جدير بالذكر أن العام الماضي، شهد ضربة كبيرة للجماعات الإرهابية، خصوصًا “تنظيم الدولة”. ومنذ البداية، أصبح عام 2016، العام الأكثر نجاحًا لتنظيم الدولة. وبعد الإقلاع والانتصارات بدأ المتشددون في فقدان الأراضي. ومن بداية عام 2016، فقد المتشددون السيطرة على الأراضي التي كانت لها مزايا جوهرية من “الشروط الأساسية”، وهذا المصطلح في قاموس مكافحة الإرهاب يشير إلى العوامل التي تسمح للجماعات الإرهابية، بأن تشعر بالأمان في منطقة معينة. وبشكل أساسي، هناك عاملان: دعم السكان، والظروف الجغرافية الصعبة.

يذكر أن تنظيم الدولة فقد السيطرة على مساحات واسعة من العراق وسوريا، حيث كان حصلتعلى دعم جزء معين من السكان، وفي بعض الحالات سهلت الجغرافيا أنشطته، كما في (المدن العراقية الرمادي والفلوجة). وكان من الممكن في السنة المنتهية، قطع الطرق اللوجستية الرئيسية لـ”تنظيم الدولة” في سوريا والعراق.

ونتيجة لذلك، كان العام الماضي الأكثر فشلا بالنسبة للمتطرفين في سوريا والعراق. وكان النفوذ والسيطرة على أراضي تنظيم الدولة، وصل ذروته في ربيع عام 2015. وبعد ذلك أصبح المسلحون لا يمتلكون أي انتصارات كبرى (سوى تحطيم تدمر). وفقد المتطرفون حوالي من 30 إلى 40% من الأراضي في العراق وسوريا.

الأرض.. الملاذ الآمن

وفي يناير من العام 2016، فقد الإرهابيون السيطرة على مدينة الرمادي العراقية. وحدث الشيء ذاته في الفلوجة بفصل الصيف. وحدث هذا بفضل الإجراءات، التي اتخذتها القوات المسلحة العراقية، بدعم من الولايات المتحدة.

ويقول البعض إن مدينة تدمر السورية، تحررت بدعم من موسكو في مارس من العام 2016. ورغم ذلك، وبسبب الأخطاء الاستخباراتية، بما في ذلك أخطاء حلفائه، فقد جيش النظام السيطرة على المستوطنات في ديسمبر من العام 2016. ومع هذا فقد “تنظيم الدولة” السيطرة على عشرات المنشآت النفطية والمصافي والمصانع في العام الماضي. وأدى كل هذا إلى فقدان “منطقة النفوذ”، و”الشروط الأساسية”، ما أدى إلى انخفاض الإيرادات. وباختصار، بدأ تراجع “تنظيم الدولة” في العام 2016، وربما في منتصف عام 2015.

وإذا كان فقدان “الملاذ الآمن” لـ”تنظيم القاعدة” في أفغانستان من العام 2001، نتيجة لتدخل القوات الأمريكية، فبعد أحداث 11 سبتمبر كان هذا العامل الذي أدى إلى تغيير شكل وآلية نشاطهم. وبالنسبة لـ”تنظيم الدولة”، أخذ أيديولوجياته في الاعتبار، بمثابة كارثة.

وللتوضيح بلغة مبسطة أكثر، فتنظيم الدولة انتقل إلى النشاط الشبكي. وهذا النشاط جاء بعد فقدان السيطرة على جزء من أفغانستان، فتحول “تنظيم القاعدة” من كيان واحد إلى مجموعة صغيرة مرتبطة به اسميًا وتعمل بشكل مستقل. وأسامة بن لادن وفي الوقت الحاضر أيمن الظواهري، قدما الخطوط العامة للنشاط، والاتجاهات الإستراتيجية والصياغة، لكن القرارات يتم اتخاذها على الفور.

يذكر أن الأراضي السورية أصبحت “ملاذا آمنًا” للجماعات الإرهابية. وبالنسبة لـ”تنظيم الدولة” للقيام بنفس الشيء، فهذه مهمة معقدة. وسيتعين عليه كسر جميع القواعد الأيديولوجية، التي هي جوهر المنظمة. وبالنسبة لهم، أصبحت فكرة السيطرة على الأراضي، والتشكيل اللاحق لمؤسسات الدول، فكرة ثابتة. وكانت هذه أسس “تنظيم الدولة”. وكانت نقطة قوية للمنظمة.

وفي جريدة “دابق”، الصحيفة الرسمية التابعة لتنظيم الدولة، كتبوا أن “السلفية” الحقيقية مستحيلة، دون السيطرة على الأراضي. ويقولون إن هذا تشبهٌ بـ”السلف الصالح”. بالتالي، فـ”الخلافة” أمر مستحيل. وفي الماضي كان الخلفاء يسمحون بإنشاء قواعد، وفقا لكيفية عيش العالم الإسلامي. ويقوم منظرو تنظيم الدولة بتعليم أنصارهم، أنه لا يوجد سوى طريقة واحدة لاستعادة عظمتهم السابقة، وهي السيطرة على الأراضي. وفي الوقت الحاضر، تعد خسائرهم ضربة للأسس، التي تعد جوهر “تنظيم الدولة”. إنها لن تكون دولة دون السيطرة على الأراضي. وبطبيعة الحال، يسيطر تنظيم الدولة على بعض المناطق اليوم، وسيقوم بذلك في العام المقبل. ومع ذلك، فبفقدان الأراضي، يتضاءل عدد أنصارهم.

جدير بالذكر أن عدد الهجمات يزداد في الفترات التي يسيطر فيها المتطرفون بثقة على مساحات شاسعة من الأراضي. وبمجرد أن يفقدوا “الملاذ الآمن”، تقل الفرص والموارد اللازمة لتنفيذ أعمال إرهابية، في أي جزء من العالم. ونتيجة لذلك، فعام 2016، العام الذي أصبح من الممكن فيه الحد من قدرة الإرهابيين، على إعداد وتنفيذ الهجمات. وهذا نجاح واضح.

وفي هذا السياق من الممكن التنبؤ بأن عدد الهجمات التي ستحدث في العام 2017 بأكمله، سيكون أقل مما كانت عليه في االعام 2015 والعام 2016. وهذا يعطي بارقة أمل.

أخطاء الحرب على الإرهاب

وكان للعامل الثالث تأثير كبير في فشل الحرب على الإرهاب. ولسوء الحظ، علينا أن نعترف بأن أجهزة الاستخبارات، بالرغم من بطولة خبراء مكافحة الإرهاب، فقد وجهت جهودها في التعامل مع الأعراض، وليس مع المرض نفسه. وهذا ينطبق على جميع الدول دون استثناء. ونتيجة لذلك، تحقق النجاح في نهاية العام، لكنه كان تكتيكيًا وعمليًا وليس إستراتيجيًا. وعلى الرغم من المستويات غير المسبوقة للتهديدات، فلا تزال مكافحة الإرهاب مصحوبة بالمعركة السياسية.

وبالتأمل في بعض الأمثلة، مثل أن تجاهل الحقائق الواضحة، المتعلقة بأن الولايات المتحدة لا تزال مستمرة في التأكيد، حتى في الوثائق الإستراتيجية، على أن جمهورية إيران الإسلامية الراعي الرئيسي للإرهاب، يعد تأكيدًا لا يتوافق تمامًا مع الواقع. ولسوء الحظ، عام 2017 سيجلب المزيد من الشيء نفسه. وتلاحظ واشنطن أن الجماعات الإرهابية الرئيسية هي “تنظيم الدولة” و “القاعدة”، بجانب العديد من فروعهما. لكن في الوقت نفسه، جادل بعض المسؤولين من وزارة الخارجية ووكالة الاستخبارات المركزية بشأن أن إيران الراعي الرئيسي، لأنها تدعم “حزب الله” اللبناني والجناح العراقي لـ”كتائب حزب الله”. وفي المقابل، ترفض روسيا تقريبا إدراك الطبيعة المدنية للحرب في سوريا. ورأي موسكو يتمثل في أن الصراع السوري عبارة عن حرب إقليمية، تشمل جماعات إرهابية، بالتالي، ينبغي خفض المشاركة فيها، فقط من أجل مكافحة الإرهاب. وبشكل متكرر، يتم الإشارة إلى معظم الجماعات على أنها إرهابية، حتى دون الخوض في تفاصيل الواقع الإقليمي السوري. وهذا بدوره كان واحدا من الأخطاء السياسية في مكافحة الإرهاب.

لكن في كثير من الأحيان في العام 2016، ألقت حكومات الشرق الأوسط باللوم على الإرهاب في جميع الإخفاقات. إن عدم قدرتهم على حماية المصالح وتعزيز حل الأزمات، يؤدي إلى تطرف “الجزء الخاسر من المجتمع”. ويكتسب الاحتجاج زخمًا، ويجد له أسس في العقيدة الإسلامية الصحيحة. وفي نهاية المطاف، تعد الاحتجاجات تعصبية. وتكافح الحكومات بشدة المتمردين، الذين يتحولون تدريجيا إلى إرهابيين. ونتيجة لذلك، يسخر الجميع. ويجب أن يكون هناك فصل صارم بين أعراض الإرهاب، والأسباب الحقيقية لهذا المرض.

يذكر أن الصراع مع الأعراض، بدلا من المرض، يتمثل في حقيقة أن الناس الذين يكافحون الإرهاب، يتخذون الطرق السهلة، وليس محاربة الأسباب الرئيسية لظهور ووجود التطرف. ومثال على ذلك العراق وسوريا.

وبالنظر إلى الواقع الاجتماعي والسياسي لهذين البلدين، يمكننا أن نرى الصراعات العميقة التي تكمن وراء نجاح الإرهابيين. وتتعلق بالاختلافات الدينية والعرقية والسياسية على وجه التحديد. إضافة إلى ذلك، هناك ظلم اقتصادي واجتماعي. وعلى ذلك أيضا، هناك فراغ أيديولوجي لا يستطيع ملأه ممثلو رجال الدين الرسميون. وهناك حاجة لاستكمال العقد الاجتماعي بين الركائز الأربع الأساسية للبلدان المسلمة بالشرق الأوسط: السكان والسلطة والجيش ورجال الدين.

ونتيجة لذلك، فالتناقضات بين الأديان الاجتماعية والاقتصادية، تشكل أساس نمو الإرهاب في العراق وسوريا. وهذا السبب الكامن وراء ما يحدث. وعلاوة على ذلك، تمر هوية السوريين والعراقيين بأزمة عميقة. ونتيجة لذلك، تجري الصراعات على خطى العلويين والشيعة والمسحيين، والسنة بـ(سوريا)، والشيعة والسنة الأكراد بـ(العراق). واستغل المتطرفون بنجاح كل هذه الاختلافات لصالحهم.

معركة الأفكار

جدير بالذكر أن الأمر نفسه ينطبق على أساليب مكافحة الإرهاب. وبالطبع هناك حاجة لأساليب عسكرية. ورغم ذلك، يمكن لهذه الأساليب فقط أن تلعب دورًا ثانويًا في الحرب على الإرهاب. إن الوكالات الاستخباراتية، هي المنظمات الرئيسية التي تدعو إلى مكافحة الإرهاب. إن الركائز الثلاث للصراع مع الراديكاليين، تتمثل في أنشطة الخدمات الخاصة (الاستخبارات ومكافحة التجسس)، وعمليات القوات الخاصة، ونشر المعلومات المضادة (معركة الأفكار). ولا يوجد بلد واحد تمكن حقا من تطوير آليات فعالة للتعامل مع الدعاية المضادة خلال العام الماضي. وللأسف، لم تحاول روسيا أن تبدأ في هذه العملية. وبلدان أخرى أيضا لم يكن لديها أي نجاحات. وكانت محاولات الصراع الأيديولوجي للاتحاد الأوروبي مع المتطرفين المسلمين، منافية للعقل أحيانا.

وها هو مثال على كيفية مكافحة أحد الدول العربية ضد نشر المعلومات. إننا لن نفصح عن اسمها، لكننا على يقين أن الكثيرين يمكنهم التخمين. وعلى مدار العام، كانت المخابرات (وكالات الاستخبارات) تقوم بحذف وحرق كتب منظري ومؤسسي منظمة “الإخوان المسلمين”، حسن البنا وسيد قطب. وبحسب اعتقادكم، ما مدى فاعلية ذلك؟

وبشكل صريح، خسرت “معركة الأفكار” في العام 2016. والأدوات والآليات الرئيسية في مكافحة الإرهاب، تتمثل في مكافحة التجسس والاستخبارات والتحقيق والتنسيق لاستهداف العمليات الهجومية، وتتبع المكالمات الهاتفية وخلق الأساطير والعمل الاستخباراتي، والكشف عن العمليات والتطور السريع، و”العمل الخارجي” واختراق السرية ومراقبة وتتبع الأشخاص. وغالبا ما تستخدم القوى العظمى الغارات الجوية، لكن بالرغم من أهميتها، فإنها ليست سوى أداة مساعدة في مكافحة الإرهاب. لكن لا بد من القول إنه لكي يتحقق هذا، لن يحقق أي أحد أبدا نجاحًا أساسيًا.

الحلفاء المناسبون

وفي حين أن الشبكات الإرهابية تتفكك، فوكالات الاستخبارات التي تهدف إلى المحاربة معهم، تمر بعملية مركزية وتكاملية. ومستوى قوة التهديد يعني أنه لا بد من إعادة النظر في الطبيعة المرهقة -وفي بعض الأحيان غير المتحركة- لمؤسسات مكافحة التجسس والاستخبارات. إن التنسيق بين الأذرع التحليلية والتقنية والتشغيلية لأجهزة المخابرات، مسألة معقدة. إن الأمر يتطلب جهودا ووقتا كبيرا، وهو أهم شيء. وهناك تسارع في كل شيء، فالعولمة بها مزيج من المساحة والوقت. وعلينا تعلم كيفية الاستجابة بشكل أسرع.

يذكر أن هناك تحولًا للجماعات الإرهابية، يتمثل في استخدام “الانتحار الفردي”. ويرجع ذلك إلى تعقيد عملية تنظيم الهجمات الإرهابية في الغرب. ووضعت طوارئ تنظيم الدولة على جدول أعمالها العامل الآخر لمكافحة الإرهاب، وهو السيطرة على الأراضي. إن “الملاذ الهادئ” المستخدم من قبل الإرهابيين، يُسهل إلى حد كبير تنظيم الأعمال الإرهابية، بما في ذلك الأعمال التي تحدث خارج منطقة الشرق الأوسط. لذلك، فالولايات المتحدة في حاجة ماسة إلى حلفاء “مناسبين” في هذه المنطقة.

ووفقا لدراسة أعدتها مؤسسة راند، أنهت الجماعات الإرهابية وجودها بطريقتين رئيسيتين: 1) تتجه التجمعات إلى النضال غير العنيف، الذي يتضمن المشاركة في العملية السياسية (43%). 2) تقوم وكالات الاستخبارات بتدمير العنصر الجذري للتجمع (40). ومن الصعب تحقيق الانتصار على الإرهابيين الذين شوهوا فهم الدين، من خلال القيام بعمل عسكري “صرف” (10%). وبعد كل ذلك، فالإرهاب ليس لقتل الكثير من الناس، لكن لجعل الكثيرين منهم، يشاهدون ذلك.

واليوم، هناك صعود للجهاد السلفي. وكل هذا يؤثر على عقول ومواقف “الوكلاء” المحتملين للمتطرفين. وسابقا قال المستشرقون وشخصيات تابعة لخدمات المخابرات، إن الصراع العربي الإسرائيلي كان أرضًا خصبة للإرهاب، وسيظل حتى يتم التوصل إلى حل. وكان من المستحيل هزيمة الإرهاب. لذلك، يمكن قول نفس الشيء اليوم، بشأن الوضع في سوريا والعراق.

لقد فشل الجميع في محاربة الإرهاب في ابعام 2016. ومع ذلك، فبعض الدول المسلمة بالشرق الأوسط والولايات المتحدة وروسيا، تسببوا في ضربة قوية للجماعات الإرهابية، خصوصًا “تنظيم الدولة”. وذلك يعطي بارقة أمل في أن عام 2017 سيصبح عامًا أسوأ حظًا بالنسبة للمتطرفين.

المصدر

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s