302

ما حقيقة إصدار “السادات” أوامر باغتيال “موشيه ديان” خلال حرب أكتوبر؟

هند بشندي – التقرير

زعم موقع “كيكار شبات” الإسرائيلى، أن الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات أصدر تعليمات مباشرة للجيش المصري باغتيال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه ديان.

وقال الموقع الإسرائيلي، في تقرير له الجمعة حمل عنوان “انفراد.. مصر حاولت اغتيال موشيه ديان”، إنه بعد اندلاع حرب أكتوبر عام 1973 أرسل رئيس المخابرات العسكرية المصرية – آنذاك – اللواء فؤاد نصار، معلومات تفيد بأنه تم رصد تحركات “ديان”، وتم التعرف على الموقع المتواجد به، وعلى الفور أصدر “السادات” تعليمات باغتيال “ديان” دون تردد.

وبحسب تقرير مراسل الصحيفة موشيه نكديمان، الذي يعتمد على مذكرات رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية المصرية، اللواء فؤاد نصار، فإن اللواء “نصار” كلف ضباط بالمخابرات العسكرية بتتبع “ديان” عقب عبور القناة في 6 أكتوبر 1973، لكون استهداف “ديان” سيؤدي إلى ضرب الروح المعنوية لدى الجيش الإسرائيلي ويعد انتصارًا آخر للجيش المصري في الحرب.

وأشار التقرير إلى أن القيادة السياسة والعسكرية في مصر كانت تكن لإسرائيل عداءً شديدًا منذ العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956، بعدما قامت القوات الإسرائيلية باقتحام سيناء خلال العدوان، حينما كان “ديان” يشغل منصب رئيس الأركان، واستمرت هذه الحالة لما بعد حرب 5 يونيو 1967.

ولم ينشر الموقع ما يثبت روايته، لكنه ادعى أن القوات المصرية تلقت أوامر باغتياله؛ فقام تشكيل من القوات الجوية بقصف مكان “ديان” الذي تم رصده فيه، وظن السادات أن “ديان” قد انتهى للأبد، لكن في اليوم التالي لهذا القصف ظهر ديان في صورة وهو على قيد الحياة وغير مصاب، بينما كانت النيران مشتعلة من حوله.

وأكد الموقع الإسرائيلي، أن وزير الدفاع المصري عبد الحكيم عامر خلال حرب 5 يونيو، كان يؤكد دائمًا أن بيننا وبين “ديان” حساب قديم منذ العدوان الثلاثي، ولن نفوت أي فرصة نلقنه خلالها درسًا لن ينساه طيلة عمره، من خلال هزيمة  أسطورة جيش إسرائيل الذي لا يُقهر.

352374-fffff

النخلة هربًا من الاغتيال

وبالعودة لمذكرات نصار التي اعتمد عليها الموقع الإسرائيلي، فقد ذكر بالفعل أن السادات أراد اغتيال وزير الدفاع الإسرائيلي.

وأكد على ذلك في حوارته الصحفية، حيث قال نصًا: “أثناء الثغرة كان رجال الاستخبارات الحربية يتابعون ما يحدث تفصيليًا في الثغرة، وأبلغوني أن موشيه ديان جاء إلي الثغرة ليلتقي بالقوات الإسرائيلية.. وعلي الفور اتصلت بالسادات فطلب مني تحديد موقعه على مسافة 20 مترًا؛ فأعطى أمرًا للقوات الجوية بضرب هذه المنطقة بالنابالم.. وبالفعل نفذت القوات العملية وتم حرق المنطقة وأبلغت السادات وانتظرنا خبر موت ديان”.

وفي اليوم التالي، جاءتني صور ديان فوق نخلة والنار تحته مشتعلة، وأوصلت هذه الصور للسادات ووضعتها على مكتبه، وقلت له: “ربنا لسة كاتب له عمر”.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s