100

ماذا يحدث إذا سقطت قنبلة نووية على مدينتك؟ هذه الخريطة قد تشرح الأمر

الاندبندنت – التقرير

أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي المُنتخب دونالد ترامب، حول الأسلحة النووية عاصفة من الخوف من سباق تسلّح نووي عالمي جديد.

انتشرت في الفترة الماضية خريطة إلكترونية تُدعى “خريطة نووية”، تسمح للمدنيين بوضع قنبلة نووية “افتراضية”على أي مبنى أو مَعلم رئيسي في مدينتهم، لمُراقبة مدى انتشار الدمار المُحتمل.

وتعتمد الخريطة على التفاصيل التاريخيّة للقنابل الموجودة، من أجل تقدير حجم الضرر المتوقّع حدوثه في مكان الانفجار أو المنطقة المُحيطة به، بما في ذلك معلومات حول قنبلة “الرجل البدين” والتي تزن 20 ألف طن، والتي أُلقيت من قبل على مدينة ناجازاكي في عام 1945، وكذلك أسلحة تقع في حوزة قِوى نووية حالية، مثل “Topol SS-25”ذات الـ 800 ألف طن والتي تملكها روسيا.

كما توجد قنابل أخرى يُمكن “اختبارها”، وتتراوح أوزانها من 100 طن “البدائية”، إلى 15 ميجا طن “القنبلة الهيدروجينية (قلعة برافو)” وهي أقوى قنبلة نووية تمتلكها الولايات المتحدة الأمريكية.

هل يحققها ترامب؟

وأثار دونالد ترامب القلق من تنامي التوتّرات النووية على مدى الأعوام المقبلة، وأعلن عن ذلك بتغريدة على حسابه بموقع “تويتر”، دعا خلالها الولايات المتحدة إلى “تعزيز وتوسيع قُدراتها النووية حتي يعود العالم إلى رُشده حيال الأسلحة النووية”، مُحذّرًا من وقوع سباق تسلّح نووي عالمي جديد.

1

وأثار هذا التعليق  التعليقات المخاوف من أن يقلب ترامب حال العلاقات الروسية الأمريكية رأسًا على عقب، بعد عقود وقفت فيها الولايات المتحدة جنبًا إلى جنب مع روسيا، سعيًا للحدّ من ترسانتها النووية.

كما أن قنبلة “Tsar Bomba” المعروفة بقنبلة “القيصر”، التي تُعد أقوى قنبلة هيديوجية في العالم، يُمكنها أن تودي بحياة 5.8 مليون شخصًا حال سقطت في لندن، بحسب تقديرات Nukemap.

حيث أن الإشعاع الحراري الصادر عن قنبلة القيصر، يُمكن أن يُصيب الأشخاص المُتضرّرون، بحروق من الدرجة الثالثة، مُشيرة إلى أن التعرّض لتلك الإشعاعات يفتلك بحياة الشخص في غضون أسبوع على الأكثر.

2

وخرج شون سبيسر المتحدث الرسمي لترامب في محاولة لتوضيح ملاحظات الجمهوري، نافياً إمكانية وقوع سباق تسلّح لأن الرئيس الأمريكي المُنتخب- بحسب قوله- يسعى للتأكد من أن الدول الأخرى التي تحاول تعزيز قُدراتها النووية مثل روسيا والصين، ستُقرر عدم المشاركة.

ويُشار إلى أن أكثر من 2000 اختبار نووي كان قد تم إجراؤه حول العالم بينّ عاميّ 1945، عندما قامت الولايات المتحدة بتفجير قنبلتها النووية الأولى، و1996 حينما تم توقيع اتفاقية الحظر الشامل للتجارب النووية، يحظر بموجبها كافة التفجيرات النووية، على صعيد الأهداف المدنيّة والعسكريّة على السواء، وتم توقيعها من قِبل 183 دولة في مجلس الأمن.

فيما لم يدخل حيز التنفيذ- من الناحية الفنية- في ثماني دول هم: “الصين، مصر، إيران، إسرائيل، الهند، كوريا الشمالية، وباكستان”، إذ لم يقوموا بالتصديق على الاتفاقية، بالرغم من توقيعهم عليها.

بعد انتخاب الجمهوري دونالد ترامب رئيسًا لأمريكا بوقت قصير، خرج الرئيس الأمريكي الحالي المُنتهية ولايته باراك أوباما، يتحدّث حول “التزام أمريكا بالسعي لتحقيق السلام والأمان للعالم بدون استخدام الأسلحة النووية”، فيما قال مُنتقدو الإدارة الأوبامية إن أوباما دفع الولايات المتحدة لإنفاق مليار دولار على تطوير ترسانتها النووية، وفقًا إذاعة إن بي آر.

المصدر

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s