بالفيديو.. رؤساء وسياسيون ورجال دين اغتيلوا على الهواء آخرهم السفير الروسي

هند بشندي – التقرير

في لحظة فارقة، قد يتحول حدث عادي لمشهد لا ينسى، فعبر التاريخ نقلت شاشات التليفزيون لقطات لن تمحى من ذاكرة المشاهد، لحوادث اغتيالات حدثت على الهواء لزعماء وملوك وسياسيين ورجال دين أيضا.

من أجل حلب

تحولت أمسية لمعرض فني، إلى حدث عالمي في ختام العام الجاري 2016 تتناقله وسائل الإعلام ووكالات الأنباء. حينما وقف السفير الروسي لدى أنقرة، أندريه كارلوف، لإلقاء كلمة خلال زيارته لمعرض فني، وكان الحدث يبث على إحدى القنوات على الهواء، ليتلقى فجأة 8 رصاصات أودت بحياته.

وقتلت الشرطة التركية، قاتل السفير الروسي، وهو ضابط في قوات مكافحة الشغب بالشرطة التركية، وكان القاتل ردد قبل مقتله أن ما فعله انتقاما لما يحدث في حلب، حيث قال بعد أن هتف الله أكبر “نحن نموت في حلب وأنت ستموت هنا.. ما لم تكن بلادنا في أمان فإنكم أنتم أيضًا لن تذوقوه”.

اغتيال الساموري

1

وفي 12 أكتوبر في العام 1960، وفي أثناء إلقاء أسانوما إنيجيرو، رئيس سابق للحزب الاشتراكي الياباني، خطابًا تليفزيونيًا ضمن الحملة الانتخابية للبرلمان، اغتيل طعنا.

وكان ذلك على يد أوتويا ياماغوتشي، وهو يميني متطرف لم يتجاوز الـ17 من عمره، وطعنه مستخدما عصا الساموري.

اغتيال المنصة

2

اغتيل الرئيس المصري محمد أنور السادات، خلال عرض عسكري أقيم في منطقة مدينة نصر بالقاهرة في 6 أكتوبر 1981 احتفالًا بالانتصار الذي تحقق خلال حرب أكتوبر 1973.

ونفذ عملية الاغتيال عدد من أعضاء الجماعة الإسلامية منهم الملازم أول خالد الإسلامبولي، الذي حكم عليه بالإعدام رميًا بالرصاص لاحقا.

وقتل مع السادات في هذا الحادث 7 آخرين منهم محمد يوسف رشوان، المصور الشخصي للرئيس، وأحد أعضاء الوفد العماني، وصيني الجنسية.

الرئيس الجزائري

كان الرئيس الجزائري، محمد بوضياف، يلقي خطابا في دار الثقافة بمدينة عنابة يوم 29 يونيو 1992، أُطلق عليه الرصاص من قبل أحد حراسه المسمى مبارك بومعرافي، وهو ملازم في القوات الخاصة الجزائرية.

وظلت ملابسات الاغتيال غامضة، ويتهم فيها البعض المؤسسة العسكرية في البلاد، وتم اتهام بومعرافي رسميا بالاغتيال واعتبر ذلك منه تصرفا فرديا.

اغتيال بوتو

3

حدث اغتيال رئيسة وزراء باكستان السابقة، بينظير بوتو، في 27 ديسمبر 2007 في مدينة راولبندي الباكستانية.

بعد خروجها من تجمع انتخابي حزبي لأنصارها، وقفت في فتحة سقف سيارتها لتحية الجماهير، عندما قام أحد المسلحين بإطلاق النار وسط أنصار حزبها اتبعها عملية تفجير انتحاري يبعد عنها 25 مترا، في مكان التجمع حيث أدى الحادث إلى مقتل عدد من مناصري حزب الشعب الباكستاني وإصابة آخرين.

قبل بوتو في المدينة ذاتها

في المدينة الباكستانية ذات، اغتيل لياقت علي خان، وللمصادفة كان رئيسًا لوزراء باكستان بل كان أول من تقلد هذا المنصب. وفي أثناء اجتماع سياسي حاشد في مدينة راولبندي، اغتيل علي خان من قبل قاتل مأجور اسمة سعد أكبر بابراك.

الرئيس الأمريكي

4

اغتيل الرئيس جون كنيدي، الرئيس الـ35 للولايات المتحدة، في يوم الجمعة 22 نوفمبر 1963 في دالاس، تكساس، كان كينيدي قرر السير في شوارع المدينة في الثانية عشر والنصف مساء، بسيارة مكشوفة بعد تهديدات بقتله.

وعبر موكب الرئيس بسرعة منخفضة في وسط المدينة، وفي أثناء عبوره لمنطقة الديلي بلازا في المدنية، تعرض لإطلاق نار من قناص محترف حيث أصابته رصاصتين اخترقت الأولى رقبته أما الثانية فهشمت جمجمته.

وألقي القبض على القناص أوزولد، الذي أطلق رصاصه من داخل مستودع الكتب لمدرسة تكساس، ولم يُحاكم بل اغتيل بعدها على يد رجل يهودي.

اغتيال الشيشاني

5

وفي أثناء الاحتفال بيوم النصر بالشيشان، حدث انفجار ضخم يوم 9 مايو 2004، في ملعب دينامو بغروزني، ما أدى إلى مصرع الرئيس الشيشاني أحمد قادروف واثنين من حراسه، ورئيس مجلس الجمهورية حسين عيسايف. وتبنى القائد الشيشاني شامل باساييف عملية اغتيال الرئيس.

ملك يوغسلافيا

اغتيل ملك يوغسلافيا ألكسندر الأول، في مرسيليا 9 أكتوبر عام 1934.

كان الملك ألكسندر وصل فرنسا لبدء زيارة رسمية لتعزيز التحالف بين البلدين، وبينما كانت تسير سيارة مكشوفة يستقلها ألكسندر بصحبة وزير الخارجية الفرنسي، أطلق مسلح عليه النار ليلقى الملك مصرعه على الفور، ويلفظ وزير الخارجية الفرنسي أنفاسه الأخيرة في المستشفى إثر إصابته في الحادث.

رجل دين

رغم أنه ليس مسؤولا سياسيا ولا رئيسا بل كان رجل دين، فإنه قيل إن الاغتيال سياسي بالدرجة الأولى.

قتل محمد البوطي في مارس عام 2013، وهو رجل دين بارز موال للحكومة السورية في انفجار بمسجد يقع في مركز العاصمة دمشق.

والبوطي هو كردي ومن كبار رجال الدين المؤيدين للحكومة السورية قتل في مسجد الايمان جراء هجوم انتحاري.

كان البوطي وصف المعارضين للرئيس بشار الأسد في إحدى الخطب التي كان يلقيها كل جمعة عبر التليفزيون السوري بأنهم “حثالة”.

وإن كان ما سبق هي محاولات نجح أصحابها في هدفهم وهو “الاغتيال” إلا أنه كانت هناك محاولات باءت بالفشل.

رونالد ريجان

6

ففي 30 مارس 1981 خلال خروج الرئيس رونالد ريجان من فندق الهيلتون بالعاصمة الأمريكية واشنطن، وتلويحه للصحفيين والجمهور، قام جون هينكلي جونيور بإطلاق 6 رصاصات من مسدسة باتجاه الرئيس وجميعها لم تصبه.

ولم يحكم على هينكلي بالإدانة بسبب جنونه وأودع في مصحة للأمراض العقلية، أقام فيها حتى خروجه منها في 10 سبتمبر 2016.

اغتيال البابا

تعرض البابا يوحنا بولس الثاني لأكثر من محاولة للاغتيال، أشهرها كانت تبث على الهواء 13 مايو 1981.

وعندما كان البابا يحي الحشود في ساحة القديس بطرس في الذكرى السنوية لظهور العذراء في بلدة فاطمة في البرتغال، أقدم مسلح تركي يدعى محمد علي أغا، وهو عضو في “جماعة الذئاب الرمادية الفاشية” بإطلاق النار على البابا، وأصيب وقتها وخضع لعملية جراحية.

السياسي التركي

وفي 2013، نجا أحمد دوغان، رئيس حركة الحقوق والحريات البلغارية المعارضة، من محاولة اغتيال في أثناء إلقائه خطابًا بمؤتمر دوري لحزبه.

وكان “دوغان” يلقي كلمة، في الدورة الثامنة الاعتيادية للحركة، عندما اخترق شاب مجهول الصفوف وسارع نحو المنصة، موجها مسدسا تجاهه، لكن الرصاصة لم تنطلق.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s