1

فضيحة جديدة للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية.. ما هي؟

فوربرس – التقرير

شهدت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية فضيحة من العيار الثقيل، تتعلق بسرقة الحاسب الخاص برئيس شعبة الموارد البشرية، التابعة لرئاسة الأركان العامة، اللواء حاجاي توبولانسكي، وتفيد وسائل إعلام إسرائيلية بأن الحاسب، الذي سرق من منزل توبولانسكي، يحتوي معلومات سرية للغاية، تتعلق بـ«الجيش الإسرائيلي»، مؤكدة أنه سيخضع للتحقيق، وقد ينتهي المطاف بإقالته.

وأشارت الوسائل إلى أن الحاسب يحتوي على وثائق سرية للغاية ومعلومات عسكرية حساسة، وأن سرقته تفتح المجال أمام الحديث عن كارثة خطيرة، قد تطيح بقائد شعبة الموارد البشرية من منصبه، لا سيما أن هناك تعليمات مشددة داخل الجيش، بعدم ترك الحواسب، التي يستخدمها قادة عسكريون داخل سياراتهم، أو في منازلهم، خشية تعرضها للسرقة.

ويقف توبولانسكي وراء الضجة الكبيرة، التي حدثت مؤخرا داخل جيش الاحتلال، وتتعلق بتعليمات أصدرها بشأن عدم السماح للجنود بإطلاق لحاهم، والمساواة بينهم وبين الجنود العلمانيين، في هذا الصدد، كما يقف وراء تحجيم دور الحاخامية العسكرية، وسلب دور الحاخامات في رفع وعي جنود الاحتلال من النواحي الدينية، واستحوذت الشعبة، التي يقف على رأسها على منظومة توعية الجنود من هذه الزاوية.

حاجاي توبولانسكي

(1) يتولى توبولانسكي منصبه منذ عامين، وكان مرشحا في الفترة الأخيرة، لتولي منصب قائد سلاح الجو في جيش الاحتلال، لكن تم استبعاده.

(2) كان من المفترض أن يترك موقعه، كقائد لشعبة الموارد البشرية في الفترة القادمة.

(3) ويعد توبولانسكي أحد أبرز القادة المقربين من رئيس هيئة الأركان العامة بجيش الاحتلال، الفريق غادي أيزنكوت.

(4) عمل توبولانسكي طوال الفترة الماضية على تنفيذ الرؤية التي وضعها الفريق غادي أيزنكوت، بشأن إدارة شعبة الموارد البشرية.

(5) يعد محل انتقادات لا تتوقف من جانب حاخامات كبار وشخصيات، تنتمي للصهيونية الدينية، على خلفية مواقفه المتشددة إزاء الجنود المتدينين.

مأزق كبير

علق عاموس هارئيل، محلل الشؤون العسكرية بصحيفة «هآرتس» على الواقعة، وأشار إلى أن الكارثة لا تكمن في أن توبولانسكي قائد كبير بالجيش، لكنه أحد أقرب القيادات من رئيس هيئة الأركان العامة، متوقعا أن تنتهي تلك القضية بالإقالة، أو أن يقدم توبولانسكي على الاستقالة من الجيش، واعتبر هارئيل أن القضية تضع رئيس الأركان أمام مأزق كبير على المستوى الشخصي والمهني، معتبرا أن تلك هي الأزمة الأكثر خطورة، التي يواجهها أيزنكوت منذ توليه منصبه، قبل أكبر من عام ونصف العام .

ويتبع رئيس الأركان الإسرائيلي سياسات صارمة، بشأن معايير الحفاظ على السرية، ويولي اهتماما خاصا بحماية أمن المعلومات، لكنه يواجه حاليا تعرض أحد أقرب القيادات إليه، لسهو خطير يتعلق بالمجال الذي يكتسب أهمية استثنائية بالنسبة إليه، وبينت الصحيفة أن تلك ليست المرة الأولى، التي يتعرض فيها الحاسب العسكري لقائد أو ضابط بالجيش للسرقة، وأن أغلب الحالات المماثلة انتهت بإقالة القائد أو الضابط، بعد إخضاعه للتحقيق أمام شرطة التحقيقات العسكرية.

وتم توقيف ضابط كبير بسلاح الجو الإسرائيلي برتبة عقيد قبل أسبوعين، عقب تعرض حاسبه الشخصي للسرقة، بعد أن خضع للتحقيقات أمام شرطة التحقيقات العسكرية، فيما تم عزل قائد كبير بسلاح المدفعية، وهو العقيد إيلان ليفي، بعد أن سرقت سيارته وبها حقيبة تحتوي وثائق عسكرية سرية.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s