%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d8%a9

حصاد «أوسلو».. جنود «إسرائيليون» يجردون دورية للشرطة الفلسطينية من سلاحها

خاص – التقرير

إهانة جديدة، تعرضت لها الشرطة الفلسطينية، على يد شرطة الاحتلال، حيث أظهر مقطع مصور من قبل جندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيقاف مركبة شرطة فلسطينية ومصادرة سلاحها، قرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، ويظهر في الفيديو أحد الجنود يتحدث مع الضابط الفلسطيني، داخل الدورية التابعة للشرطة، واستجوابه بشأن ما إذا كان يحمل سلاحًا في سيارة الشرطة أم لا.

ويتحدث الجندي، الذي يقوم بالتصوير -كما يبدو- باللغة العربية الركيكة إلى الضابط، حيث أجابه الضابط بأنهم يمتلكون سلاحًا موجودًا تحت المقاعد التي يجلسون عليها، ويظهر في الفيديو بحث الجندي تحت المقعد ليجد السلاح، وهو يقول باللغة العبرية: «لديهم كلاشينكوف، لديهم كلاشينكوف»، ويظهر في نهاية الفيديو أنه تم تجريد الشرطة الفلسطينية من السلاح، قبل السماح لهم بمواصلة التقدم، نحو قرية فلسطينية جنوبي الخليل.

558

التنسيق الأمني

حكى الكاتب الصحفي عبدالستار قاسم، ماهية التنسيق الأمني بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية، في مقال له بعنوان «التنسيق الأمني دفاع عن أمن الصهاينة»، قائلًا: «نصت رسالة عرفات إلى رابين، رئيس وزراء إسرائيل عام 1993، التي صدرت قبل توقيع اتفاق أوسلو، على تعهد منظمة التحرير الفلسطينية بملاحقة الإرهاب والإرهابيين، وجاء اتفاق أوسلو بعد ذلك، لينص على إقامة تنسيق أمني بين الفلسطينيين والإسرائيليين، دون أن يدخل بتفاصيل».

وتابع: «مع قيام السلطة الفلسطينية عام 1994 في غزة وأريحا، قالت إسرائيل إن توسيع الرقعة الجغرافية لعمل السلطة الفلسطينية، مرتبط بأداء السلطة الأمنية، ومدى قدرتها على ضبط الأمن لصالح إسرائيل. هذا كان يعني قدرة السلطة على ملاحقة الإرهاب والإرهابيين، أي منع أعمال المقاومة ضد إسرائيل».

أضاف: «جاءت اتفاقية طابا لعام 1995، لتضع توضيحا للتنسيق الأمني، بحيث نصت على أن السلطة الفلسطينية مسؤولة عن منع الإرهاب والإرهابيين، واتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم، أي على السلطة منع المقاومة الفلسطينية. ونصت الاتفاقية أيضا على ضرورة امتناع السلطة الفلسطينية عن ملاحقة من عملوا مع إسرائيل على مدى السنوات، وعلى عدم الإضرار بمصالحهم الشخصية، مثل الطرد من الوظيفة. لقد ألزمت الاتفاقية السلطة الفلسطينية بملاحقة المقاومة، وبغض الطرف عن العملاء والجواسيس».

وأوضح أن الاتفاقية نصت على أن جهاز الشرطة الفلسطيني، الجهاز الأمني الوحيد المصرح به في الأرض المحتلة/67، وأن التنسيق الأمني يجري عبر لجنة فلسطينية إسرائيلية مشتركة، وأصبح جليًا فيما بعد، أن التنسيق الأمني باتجاه واحد فقط، أي باتجاه الدفاع عن الأمن الإسرائيلي، وليس باتجاه الدفاع عن الأمن الفلسطيني. أي أن السلطة مطالبة بملاحقة كل من يمس الأمن الإسرائيلي، أما إسرائيل ففي حِل من التزام من هذا القبيل، ضد الصهاينة الذين يمسون الأمن الفلسطيني.

ركائز التنسيق الأمني

وقال قاسم: «بدأت تتضح ركائز التنسيق الأمني فور قيام السلطة الفلسطينية، وتطورت مع الأيام»، وهنا أسوق العناصر التالية:

1- ظهور أجهزة أمنية فلسطينية، غير جهاز الشرطة وخارج نصوص الاتفاقيات المعلنة: ظهرت أجهزة مثل الأمن الرئاسي، والأمن الوطني، والأمن الوقائي، والمخابرات، والاستخبارات وأمن المؤسسات، والبحرية وغيرها، وتبين أن جزءا من عملها يصب في ملاحقة الإرهاب والإرهابيين بطريقة أو بأخرى، بطريقة الاعتقال المباشر، أو التهديد أو الطرد من الوظيفة وما شابه ذلك، حتى إن قوات الأمن الوطني، التي من المفروض أن تدافع عن الأمن الوطني، كانت تنسحب من نقاط حراستها، كلما طلب الإسرائيليون ذلك.

2- تسليح السلطة الفلسطينية، وفق المعايير الإسرائيلية، وتحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية: قامت الأجهزة الأمنية الفلسطينية وفق اتفاق مع إسرائيل، ولم يستلم جهاز فلسطيني سلاحًا إلا بإذن إسرائيل، ووفق تعليماتها في الاستخدام، ومن المعروف، ووفق ما قاله الجنرال الأمريكي دايتون، أن السلاح الفلسطيني ليس قاتلًا في مواجهة الإسرائيليين، أي لا يصلح لقتال الإسرائيليين. يعود السبب في الغالب إلى معالجة ما يسمى بسبطانة السلاح حراريا، بحيث يتقلص مدى الرماية. هذا السلاح يصلح لقتل الفلسطينيين فقط، وليس لقتال الصهاينة.

3- ربط الفلسطينيين بالمال، لكي يبقوا ملتزمين بالأمن الإسرائيلي: لقد تم استئجار الفلسطينيين بصورة غير مباشرة، لخدمة الأمن الإسرائيلي، والسلطة الفلسطينية تعي تمامًا أن توقفها عن التنسيق الأمني مع إسرائيل، وحل الأجهزة الأمنية التي تخدم الأمن الإسرائيلي، سيؤدي إلى توقف تدفق الأموال إليها، وسيتوقف صرف رواتب موظفيها.

4- تشجيع الفلتان الأمني، لكي يتحول انتباه الشعب الفلسطيني عن خدمة إسرائيل أمنيًا، لصالح طلب الأمن المدني لأنفسهم: انتشر الزعران في الشوارع، وأخذوا يعتدون على الناس وممتلكاتهم، وأشاعوا الذعر والهلع في مناطق عدة من الضفة الغربية وغزة، وأخذت السلطة تقول إن إسرائيل هي التي تشجع الفلتان الأمني، لكن هذه الظاهرة حقيقة لم تنتشر إلا في عهد السلطة الفلسطينية، ولم تتوقف إلا بعدما ثبت أن الفلتان كان أحد الأسباب الرئيسية، لنقمة الناس في غزة على السلطة الفلسطينية.

5- وجود إشراف أمريكي على التزام السلطة الفلسطينية بالمتطلبات الأمنية الإسرائيلية: اتفقت إسرائيل وأمريكا على توظيف منسق أمني أمريكي، للتأكد من حسن أداء السلطة الفلسطينية لمهامها الأمنية، ولتوجيه السلطة الفلسطينية بالطريقة المناسبة، التي تحقق أقصى أمن ممكن للإسرائيليين، بمن فيهم المستوطنون، وهذا المشرف الأمريكي يستعين بطاقم من الخبراء الأمريكيين والبريطانيين والكنديين، الذين يتابعون أعمال السلطة، ويزورون مواقعها، ويتأكدون من كفاءة القائمين على العمل. وتجدر الإشارة هنا إلى أن بعض السذج في الأجهزة الأمنية، يقولون إن السلطة الفلسطينية توظف أفضل الخبراء، لتدريبهم من أجل إقامة دولة فلسطينية، قادرة على الدفاع عن نفسها.

6- تشييد المواقع الأمنية ومراكز التدريب بإشراف أمريكي: قامت أمريكا ببناء العديد من المراكز الأمنية للأمن الوقائي والمخابرات والشرطة والاستخبارات، وفق مواصفات تتناسب مع سهولة سيطرة إسرائيل عليها، فيما إذا لزم الأمر، وأنشأت مراكز تدريب متطورة بخاصة في أريحا. هذا عدا عن دورات التدريب، التي تنفق عليها الولايات المتحدة في الأردن وغيرها.

a3c4f60a-f9b1-4dd4-898c-2f3a47133c9f

تفاصيل العمليتين الأمنيتين ومداهمة وكري الإرهابيين في جدة

أحمد سامي – التقرير

أعلنت وزارة الداخلية السعودية مداهمة وكرين إرهابيين لخلية إرهابية بشكل متزامن، حيث كان الأول في حي الحرازّات بمحافظة جدة، وهو عبارة عن استراحة اتخذها عناصر الإجرام مأوى لهم، ومعملًا لتصنيع الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة.

وأوضح المتحدث الأمني، أن العملية بدأت بتطويق وتأمين المواقع المجاورة لها، بادر من فيها وهما شخصان بإطلاق النار بشكل كثيف على رجال الأمن، ولم يستجيبا لكل النداءات التي وجهت لهما بتسليم نفسيهما، ما اقتضى الرد عليهما بالمثل، وفقًا لما تطلبه الموقف.

وأضاف البيان: «حينما يئسا من القدرة على الإفلات من قبضة رجال الأمن، أقدما على تفجير نفسيهما بواسطة أحزمة ناسفة، ما أدى لتطاير أشلائهما في موقع الاستراحة مع انفجار المعمل الذي بداخلها، فيما لم يصب أحد من الموجودين بجوار موقعها الذي تم تأمينه قبل المداهمة أو أحد من المارة أو رجال الأمن بأي أذى».

أما الوكر الثاني، فكان عبارة عن شقة سكنية بحي النسيم في محافظة جدة، تواجد فيها شخص ثالث يرتبط بمن تم التعامل معهما داخل الاستراحة، وتمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض عليه قبل أن يتمكن من المقاومة ويدعى «حسام بن صالح بن سمران الجهني»، سعودي، وألقي قبض على امرأة معه تدعى «فاطمة رمضان بالوشي على مراد»، باكستانية، يدعي المذكور أنها زوجته. كما ضبط بشقته سلاح رشاش وحقيبة مشركة وأجهزة هاتف جوال في حالة تشريك غير مكتملة.

محاصرة إرهابيين بجدة

بعد العملية الأمنية الناجحة، دشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر» هاشتاجًا باسم «#محاصره_إرهابيين_بجده»، لدعم الأمن السعودي، والإشادة بدورهم في محاربة الارهاب، وجاءت التعليقات كالتالي:

WASHINGTON, DC - JANUARY 20: U.S. President Donald Trump gestures after getting out of his car in front of the White House on January 20, 2017 in Washington, DC. President Trump was sworn in as the nation's 45th president during an inaugural ceremony at the U.S. Capitol, on January 20, 2017 in Washington, DC.  (Photo by Mark Wilson/Getty Images)

عندما يحكم “الغوغاء”.. فالجميع مستهدفون

فورين بوليسي – التقرير

حكومة الدهماء التابعة لترامب تجلب مخاطر وتهديدات لم تشهدها الجمهورية منذ عهد جو مكارثي. هل أحد يعلم كيف سيتم مكافحة ذلك؟.

قال الشاعر جون بيرمان ذات مرة، “يمكن للمرء أن يعيش حياته بأكملها في هذه البلاد دون معرفة ما إذا كان جبانا”. وهذه نعمة ينبغي على الجميع أن يكونوا شاكرين عليها. بل إنها لعنة أيضًا.

وأكد كاتب المقال، ربما كان هذا هو السبب الذي جعل تلك الكلمات ساكنة بداخلي. ويضيف، لقد قضيت حياتي في كتابة كلمات لا يمكن ان تضعني في أي خطر حقيقي، فكيف لا يمكنني التساؤل حول ما الذي سأفعله إذا تغير عالمي إلى الحد الذي يجعل الكلمات تجلب القوة الكاملة للسلطة السياسية على رأسي؟، وفجأة، الآن، أصبح هذا التساؤل ليس فارغا. وفي الليلة التي انتخب فيها دونالد ترامب، كتبت أن أقرب قياسا على ترقيته لمنصب الرئاسة كانت الرواية الكابوسية لفيليب روث، التآمر ضد أمريكا. والآن سنشاهد إذا كان الأسوأ سيأتي إلى الأسوأ.

واليوم بطبيعة الحال، تعد الاحتجاجات ضد ترامب ممارسة لتفريغ المشاعر المتحررة، فيما يتعلق بالخطورة الماثلة لمسيرة الوطن الحماسية. وقبل بعضة أيام، تلقى كاتب المقال جيمس تراوب رسالة إلكترونية من منظمة تدعى رفض الفاشية، حيث كانت تدعو المتابعين إلى محاصرة الفندق الدولي لترامب في واشنطن.

وردد المنظمون شعار، “نحن نرفض قبول أمريكا الفاشية”. وإذا كانت المشكلة خطيرة إلى حد بعيد كما زعموا، فمحاصرة فندق لن تفعل الكثير لإيقاف ذلك، وبالطبع لن يسمحوا بمحاضرة الفندق في المقام الأول.

ويقول الكاتب، أنا أيضًا رفضت في بلدي اليوم. ولدي ذكريات حلوة مع مشاهدة الحشد من أجل السلام في واشنطن في نوفمبر من عام 1969. لقد كان الجو باردًا ومذهلا وصالحا جدا.

كان الجميع يشعرون بأنهم يعيشون في زمن أليم، ولكن حتى الآن قدمت لهم الشدة في عصرنا هامش ترحيب بالفتنة، مثل الإعصار الذي لم يقتل أحدًا ولكنه ترك الجميع يجلسون معًا على ضوء الشموع في صالة الألعاب الرياضية بالمدرسة الثانوية. ولكن ربما هذه المرة ستكون مختلفة.

ويمكنك أن تشعر ونحن نتحدث بشأن عام 1932، ليس فقط بالخوف ولكن بالرغبة في شيء هائل ويشكل تهديدا، شيئا من شأن أن يدعونا للوقف والبدء في الحساب، مهما كان الثمن. وربما يجبرنا ترامب على أي شيء.

كيف سيبدو ذلك. بالنسبة للحس الداخلي، سيكون هناك حاجة للنظر إلى ما هو أبعد من المؤتمر الصحفي في الأسبوع الماضي، والذي عبث فيه ترامب مع الصحفيين بالبيت الأبيض مثل القط مع الفأر المحاصر. إن انتصار ترامب، وعادته في وصف إمبراطوريته التجارية والولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها كيانات ذات أهمية متساوية، فإذا كان الأمر كذلك، فالآن أصبح كالقبعة القديمة. وما كان مخيفا بشأن الحدث هو الطريقة التي حث فيها العاملين من الشباب ليهتف له كما لو أنه يرهب الصحافة.

على سبيل المثال، عن طريق إخبار الطارحين للأسئلة أنه لا أحد سوى الصحفيين أنفسهم يهتم بالإقرارات الضريبية له، ومنذ ذلك الحين، وبعد كل شيء، يقول لهم، “أنا ربحت”.

وأضاف الكاتب، “لقد اعتد مشاهدة رودي جولياتي يقوم بإهانة الصحفيين ومعاقبة المنتقدين عندما كان رئيسا لبلدية نيويورك. لقد كان المشهد سيئا، ولكنني طمأنت نفسي بأن رئيس بلدي مستبد يمكنه فقط القيام بالكثير من الخسائر. إن الصراخ في الناس في الواقع ليس خطرا على الجمهورية. ومع ذلك، لم يكن جولياني سوى نسخة مصغرة من ترامب. ويمكن لترامب أن يذهب إلى أبعد من ذكر كثيرا في مسألة اضطهاد منتقديه ليس فقط لأن لديه أذرع استثنائية للرئاسة تحت سيطرته، ولكن لأنه لديه ميل وموهبة للتحول وحشد الغوغاء على حد سواء. وقد كانت تلك الضحكات والتصفيق، والسخرية من المساعدين الشباب في مؤتمر صحفي هي بدائل ترامب للشعب الأمريكي.

وكشف ترامب عن تلك الموهبة الخبيثة حتى في معظم اللحظات الرسمية، في خطاب تنصيبه. وبعد أن ذكر السيناتور روي بلانت الجمهور بالعبارة الرنانة لافتتاحية إبراهام لنكولن والتي تقول، “بالحقد تجاه لا أحد، والإحسان للجميع”، عرض ترامب  قدر كبير من الخبث. ولم يعد يعلن أن هناك “مجموعة صغيرة في عاصمة دولتنا” سرقت ثروتنا، ولا أن الطبقة الوسطى التي تعاني من “ويلات البلاد الأخرى” تأخذ وظائفنا. وصاح ترامب في المرحلة الأكثر بلاغية في خطابه قائلا، “من الآن وصاعدا، سيكون هناك أمريكا فقط هي الأولى! أمريكا أولا!” ويل لكل من يقف في طريق أمريكا.

وبطبيعة الحال، هذا لا يكفي بالنسبة للرئيس ترامب للإبقاء على الحريات الثمينة في حالة ازدراء. إن زعيم الغوغاء يعد لا شيئا دون غوغاء، ولم يكن جو ماكرثي أكثر من مجرد ثرثار مخمور دون الكاذبين الذين يأتون في ثوب حملان. وفي العالم الوهمي لروث، ذهب الرئيس تشارلز ليندبيرغ للصيد من أجل اليهود. ولم تصل الولايات المتحدة إلى مثل هذا الانحدار من الغضب الشعبي. ولكن هذه هي الأيام الأولى.

لم يعانِ ترامب بعد من الانعكاس الذي سيلدغ غروره الكبير والهش. إنه لم يواجه حتى الآن مجموعة من الحقائق التي لا يتمناها أو يغرد عنها. وهذا سيحدث. وسيلقي الظلام بظلاله على حالته النفسية، حيث ستقوم حاشيته بإثارة جنون العظمة لديه، وسيتعقب أعدائه بما هو أكثر من مجرد كلمات. أو ربما سيقترح على أتباعه الحاقدين أن الوقت قد حان بالنسبة لهم لاستخدام ما هو أكثر من مجرد كلمات ضد أولئك الذين يقفون في طريق خطته من أجل أمريكا.

ويقول الكاتب، عندما أتخيل أن السيناريو الذي ستضطر فيه النخب المرفهة حقًا للوقوف والقيام بأي شيء، لا أتخيل رجال الشرطة يجمعون العربات ويقومون بإلقاء القبض على المعارضين. ولا أعتقد أنه تحت ظل أي ظرف من الظروف سيحول ترامب أمريكا إلى دولة بوليسية مثل مصر. وبدلا من ذلك، أتصور أن المواطنين الأمريكيين سيتحولون إلى أناس قد تم إخبارهم أن يحتقروا قيمهم والأمة نفسها.

وأتخيل واحدة من مسيرات حملة ترامب، والتي قوم فيها بتشجيع أنصاره على ضرب المحتجين، وتحويلها إلى أداة للحكم. أم أنه أسلوب القرن الـ21 في القلق بشأن “الاحتشاد”، ربما يجلس متابعو ترامب في غرف نومهم ويقومون بتصميم أعداء والتهديد عبر الإنترنت، وهي الطريقة التي قيل أن مطعم بيتزا بينغ بونغ في واشنطن يعمل بها، حيث يقوم باستضافة المنحرفين جنسيا. وبهذا يمكن أن يقوم المزيد والمزيد من الناس بترجمة تلك التهديدات إلى أفعال.

يشار إلى أنه ليس من المستحيل توقع اللحظة التي سيدفع فيها الانتقاد الثمن الذي لا يمكن حسابه بإنصاف مقدما. وبمجرد أن يتوقف الناس عن الإيمان بقدسية الرأي، سيكونون حينها على قناعة بأن بعض الفئات الواسعة والغامضة، مثل “النخب”، تحمل وجهات نظر ليست خاطئة فحسب بل غادرة أيضا، وترامب مثل مثله الأعلى فلاديمير بوتين، سيحتاج فقط إلى القيام بنظرة عابرة لتعليم عدو أن يكون مطارد. ويمكن لموقع “بريتبارت” للأخبار القيام بعمل شاق لحياكة تغريدة وتحويلها إلى قصة خيانة. وماذا إذا كان هناك شيء فظيع يحدث؟، لن يكون هذا خطأ الرئيس ترامب بالطبع، أو بريتبارت. ولذلك الشجاعة حقًا سيكون لها ثمنها، وحينها ستتوق إلى الأيام التي كنت تعيش فيها حياتك دون معرفة ما إذا كنت جبانا.

يختم الكاتب قائلا، هل أنا أعتقد أن هذا سيحدث؟ لا، لا أعتقد. ويضيف، أعتقد أن ترامب سيفشل في جبهة تلو الأخرى وسيسقط بشكل مطرد في استطلاعات الرأي، ويفقد القدرة على إملاء أوامره على الكونغرس بتغريده، ويتعرض لاستياء بالغ. أو بالأحرى، هذا ما أتمنى أن يحدث. ولكن إذا كانت الانتخابات قد علمتني شيئا، فهذا الشيء هو ألا أثق في آمالي.

المصدر

This still image grab taken off a video posted online on December 18, 2014 by al-Itisaam media foundation, one of the Islamic State (IS) group's media arms, allegedly shows  Abou Mouqatel or Abu Muqatil -- an IS militant wanted by Tunisian authorities for murder whose real name is Abou Bakr al-Hakim or Boubaker el Hakim  -- speaking next to fellow militants from an undisclosed location under the jihadiest group's control and claiming the 2013 twin assassinations of Tunisian secular politicians, Chokri Belaid and Mohamed Brahmi. Belaid was killed on February 6 last year, while Brahmi was murdered on July 25, in twin attacks blamed by the authorities on the jihadist Ansar al-Sharia group that had not previously been claimed.  AFP PHOTO / HO / Al-Itisaam media foundation -- RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / HO / Al-Itisaam media foundation  - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS FROM ALTERNATIVE SOURCES, AFP IS NOT RESPONSIBLE FOR ANY DIGITAL ALTERATIONS TO THE PICTURE'S EDITORIAL CONTENT, DATE AND LOCATION WHICH CANNOT BE INDEPENDENTLY VERIFIED / AFP PHOTO / Al-Itisaam media foundation / -

تونس: الثورة أطلقت العنان للجهاديين.. والديموقراطية هي الحل

ميدل إيست أي – التقرير

تونس ليست مجرد “منارة جهادية”، لكن ذلك قد يكون الشيء الوحيد، الذي يربطه الغرب بهذه البلاد مؤخرا.

وعلى عكس كل التوقعات، وبالرغم من الانقسامات الأيديولوجية العميقة والدولة الهشة، في سياق إقليمي الفوضى والاضطرابات الاقتصادية، بعد الثورة، نجح الانتقال الديمقراطي في تونس.

ومع ذلك، يرى البعض أن وتيرة مشاركة التونسيين في أعمال إرهابية، يعكس تحولا عن طريق الصواب، ويشجع الحنين لعودة فكرة الدكتاتورية.

هذا النوع من العاطفة في حقبة ما بعد الثورة، أمر متوقع، لكن يجب ألا يكون له تأثير في نتيجة النقاش “لماذ يتجه الكثير من التونسيين للقتال في الصراعات الإقليمية؟”

ومن الضروري للتونسيين، ألا ينظروا إلى الاتجاه الآخر وينكروا الأمر، بدلا من ذلك، علينا أن نحاول فهم هذه الاتجاهات بطريقة عقلانية.

هذه ليس واضحا ومنطقيا، كما يبدو، طالما رفض معظم التونسيين، حتى قبول واقع أن المسلحين سيعودون لمنازلهم في وقت ما.

ففي الفترة الأخيرة، قوبل بيان بسيط من الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي – بأن الدولة لا يمكن أن ترفض السماح لهم بالعودة إلى البلاد، وفقا لما يقتضيه الدستور- بالرفض والسخط الشديد، وذلك على الرغم من أنه أكد أنه سيتم وضعهم في السجن، وفقا للقانون التونسي لمكافحة الإرهاب.

مهارات محدودة

بعد الكثير من التقديرات التقريبية، أعلن السبسي ليلة رأس السنة الميلادية أن 2926 تونسيًا يقاتلون حاليا في الخارج، وأن قوات الأمن التونسي تعرف أين يوجد معظمهم.

ويبلغ عدد سكان تونس أقل من 10 ملايين نسمة، فهي ليست من بين الدول الأكثر كثافة سكانية في العالم الإسلامي، ومع ذلك، فإن عدد التونسيين الناشطين في تنظيمات متشددة، الأعلى نسبيا من معظم البلدان، وهذا ليس منذ تحول تونس للديموقراطية.

فمنذ عام 2000، ووفقا لمصادر مختفلة، كان هناك وجود واضح وجلي للتونسيين في عدد من التنظيمات، خصوصًا تنظيم القاعدة في العراق.

بعد الثورة، ارتفع عدد المسلحين التونسين، لكن معظمهم كانوا عناصر ميدان أو قادة من المستوى المتوسط، وفقا للمعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية (أي تي إي إس)، الذي استندت دراسته إلى تقارير الشرطة.

في تنظيم القاعدة، لا توجد شخصيات تونسية رائدة، حتى فرع تنظيم القاعدة التونسي، “كتيبة عقبة بن نافع”، لا يزال بقيادة الجزائريين.

في حالة تنظيم داعش، لا يوجد تونسيين معروفين في مناصب عسكرية أو دينية أو سياسية لديهم. لكنهم يوجدون في جبهات مختلفة، خصوصًا في سوريا والعراق وليبيا، وبشكل واضح جدا، وبعبارة أخرى، بقدر وجودهم بأعداد كبيرة، فإنهم لا يبدو أن لديهم إمكانية الوصول إلى مواقع صنع القرار.

لذلك لدينا الكثير من المقاتلين التونسيين في العدد، لكن لديهم مهارات محدودة، عندما يتعلق الأمر القتال.

أسباب ارتفاع المقاتلين

ووفقا لتقرير المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية ديسمبر 2014، بشأن “التشدد السلفي في البلاد”، فمن الواضح أن هناك العديد من العوامل، التي يمكن أن تساعد في تحديد أسباب ارتفاع أعداد المقاتلين التونسيين.

صحيح أن حركة المقاومة السلفية، موجودة قبل الثورة التونسية، وكان بعض قادتها في حالة نشاط، في حين كان البعض الآخر في السجون، لكن هناك علاقة واضحة بين ارتفاع عدد المقاتلين، ومرحلة ما بعد الثورة في البلاد.

الحركة الجهادية السلفية التونسية، التي تتمثل بشكل أساسي في أنصار الشريعة (تأسست في مايو 2011)، استغلت موجة الحريات التي جاءت بعد يناير 2011.

حيث كان هناك عدد كبير ممن استفادوا من العفو العام في فبراير عام 2011 -الذي شهد إطلاق سراح أكثر من 500 سجين-  جرائمهم سياسية، وشارك عدديد منهم في أنشطة مسلحة عنيفة، داخل تونس وخارجها.. لكنهم استخدموا بذكاء، الشعور العام بالغفران والتعاطف، تجاه كل معارضي النظام وقتها.

عامل رئيسي آخر، أن موجة الحرية بعد الثورة، فتحت الباب أمام الإفراج عن المشاعر الدينية المتطرفة، المضطهدة بعمق في أوساط الشباب، ووجدوا فيها من النظام الاستبدادي، الذي استمر عقودًا، ووقعوا ضحية الترويج للفكر الجهادي عبر الانترنت.

وثمة عامل ثالث، وهو فشل النخبة بعد الثورة، خصوصًا النخبة السياسية، في تحقيق تطلعات الشباب، الذين أصيبوا بخيبة أمل سريعة.

وتشمل العوامل الأخرى: دولة هشة مع نظام أمني ضعيف، وعدم وجود استراتيجية لمعالجة تداعيات هذا الفكر الجهادي.

الدمقرطة أثبتت أنها وفرت للتونسيين القدرة على تحقيق البيئة والسياق، الذي أدى إلى خلق الجهادية، لكنها أيضا خلقت إمكانية تشكيل استراتيجية لمعالجتها.

المصدر

bafta-logo

لالا لاند يكتسح الأوسكار البريطانية.. القائمة الكاملة لترشيحات البافتا 2017

ياسمين عادل فؤاد – التقرير

أيام قليلة، تفصلنا عن إعلان ترشيحات الأوسكار التي ننتظرها جميعًا، لكن ما بين الغولدن غلوب والأوسكار، هناك جائزة أخرى لا تقل عنهما أهمية، هي جائزة “البافتا” البريطانية، التي تتحدد ترشيحاتها، وفقًا لاختيارات الأكاديمية البريطانية للأفلام.

يبدو أن فيلم “Lala Land” سيكون الحصان الأسود، الذي يحصد النصيب الأكبر من كل الجوائز هذا العام، فبعد ترشحه لسبعة جوائز بالغولدن غلوب والفوز بها كلها، يضرب من جديد، فيكتسح جوائز البافتا أيضًا مُترشحًا للفوز بــ11 جائزة ضمت:

(أفضل فيلم، أفضل مخرج، أفضل سيناريو أصلي، أفضل ممثل، أفضل ممثلة، أفضل موسيقى أصلية، أفضل تصوير، أفضل ملابس، أفضل مونتاج، أفضل تصميم إنتاج، أفضل هندسة صوت)، أمر على قَدر غرابته، إلا أنه يبدو مُثيرًا، أن يُحقق فيلمًا موسيقيًا رومانسيًا، كل هذه الضجة الإعلامية، بغض النظر عن استحقاقه من عَدَمه.

تلى Lala Land، في الأفلام الأكثر ترشيحًا فيلمي “Arrival” و”Nocturnal Animal”، إذ حصل كل منهما على 9 ترشيحات، ليأتي في المرتبة التي تليهما، فيلم “Manchester By The Sea” الفائز بـ6 ترشيحات، لننتظر كلنا نتيجة تلك الترشيحات، في الثاني عشر من فبراير القادم، يوم إعلان الفائزين بالبافتا لعام 2017.

إليكم القائمة الكاملة لترشيحات البافتا 2017 

1

أفضل فيلم

  • Arrival
  • La La Land
  • Manchester by the Sea
  • Moonlight
  • I, Daniel Blake

أفضل فيلم بريطاني

  • American Honey
  • Denial
  • Fantastic Beasts and Where to Find Them
  • I, Daniel Blake
  • Notes on Blindness
  • Under the Shadow

أفضل فيلم رسوم متحركة

  • Finding Dory
  • Kubo and the Two Strings
  • Moana
  • Zootopia

أفضل فيلم رسوم متحركة بريطاني قصير

  • The Alan Dimension
  • A Love Story
  • Tough

2

أفضل فيلم ناطق بلغة غير الإنجليزية

  • Dheepan
  • Julieta
  • Mustang
  • Son of Saul
  • Toni Erdmann

أفضل فيلم وثائقي

  • 13th
  • The Beatles: Eight Days a Week – The Touring Years
  • The Eagle Huntress
  • Notes on Blindness
  • Weiner

أفضل فيلم بريطاني قصير

  • Home
  • Mouth of Hell
  • The Party
  • Standby

أفضل إخراج

  • Damien Chazelle عن فيلم La La Land
  • Denis Villeneuve عن فيلم Arrival
  • Ken Loach عن فيلم I, Daniel Blake
  • Kenneth Lonergan عن فيلم Manchester by the Sea
  • Tom Ford عن فيلم Nocturnal Animals

3

أفضل ممثل بدور رئيسي

  • Andrew Garfield عن فيلم Hacksaw Ridge
  • Casey Affleck عن فيلم Manchester by the Sea
  • Jake Gyllenhaal عن فيلم Nocturnal Animals
  • Ryan Gosling عن فيلم La La Land
  • Viggo Mortensen عن فيلم Captain Fantastic

4

أفضل ممثلة بدور رئيسي

  • Amy Adams عن فيلم Arrival
  • Emily Blunt عن فيلم The Girl on the Train
  • Emma Stone عن فيلم La La Land
  • Meryl Streep عن فيلم Florence Foster Jenkins
  • Natalie Portman عن فيلم Jackie

أفضل ممثل مساعد

  • Aaron Taylor-Johnson عن فيلم Nocturnal Animals
  • Dev Patel عن فيلم Lion
  • Hugh Grant عن فيلم Florence Foster Jenkins
  • Jeff Bridges عن فيلم Hell or High Water
  • Mahershala Ali عن فيلم Moonlight

أفضل ممثلة مساعدة

  • Hayley Squires عن فيلم I, Daniel Blake
  • Michelle Williams عن فيلم Manchester by the Sea
  • Naomie Harris عن فيلم Moonlight
  • Nicole Kidman عن فيلم Lion
  • Viola Davis عن فيلم Fences

 جائزة التميز لأول عمل يقدمه (كاتب، مخرج، أو منتج) بريطاني

  • The Girl with All the Gifts – Mike Carey, Camille Gatin
  • The Hard Stop – George Amponsah, Dionne Walker
  • Notes on Blindness – Pete Middleton, James Spinney, Jo Jo Ellison
  • The Pass – John Donnelly, Ben A. Williams
  • Under the Shadow – Babak Anvari, Emily Leo, Oliver Roskill, Lucan Toh

أفضل نجم صاعد

  • Laia Costa
  • Lucas Hedges
  • Tom Holland
  • Ruth Negga
  • Anya Taylor-Joy

أفضل سيناريو أصلي

  • Hell or High Water- Taylor Sheridan
  • I, Daniel Blake- Paul Laverty
  • La La Land- Damien Chazelle
  • Manchester by the Sea- Kenneth Lonergan
  • Moonlight- Barry Jenkins

أفضل سيناريو مُقتَبَس

  • Arrival – Eric Heisserer
  • Hacksaw Ridge- Robert Schenkkan, Andrew Knight
  • Hidden Figures – Theodore Melfi, Allison Schroeder
  • Lion – Luke Davies
  • Nocturnal Animals – Tom Ford

أفضل تصوير سينمائي

  • Arrival – Bradford Young
  • Hell or High Water – Giles Nuttgens
  • La La Land – Linus Sandgren
  • Lion – Greig Fraser
  • Nocturnal Animals – Seamus McGarvey

أفضل مونتاج

  • Arrival – Joe Walker
  • Hacksaw Ridge – John Gilbert
  • La La Land – Tom Cross
  • Manchester by the Sea – Jennifer Lame
  • Nocturnal Animals – Joan Sobel

أفضل تصميم إنتاج

  • Doctor Strange – John Bush, Charles Wood
  • Fantastic Beasts and Where to Find Them – Stuart Craig, Anna Pinnock
  • Hail, Caesar! – Jess Gonchor, Nancy Haigh
  • La La Land – Sandy Reynolds-Wasco, David Wasco
  • Nocturnal Animals – Shane Valentino, Meg Everist

أفضل تصميم أزياء

  • Allied – Joanna Johnston
  • Fantastic Beasts and Where to Find Them – Colleen Atwood
  • Florence Foster Jenkins – Consolata Boyle
  • La La Land – Mary Zophres
  • Jackie – Madeline Fontaine

أفضل موسيقى أصلية

  • Arrival – Jóhann Jóhannsson
  • Jackie – Mica Levi
  • La La Land – Justin Hurwitz
  • Lion – Dustin O’Halloran, Volker Bertelmann
  • Nocturnal Animals – Abel Korzeniowski

أفضل مكياج

  • Doctor Strange – Jeremy Woodhead
  • Florence Foster Jenkins – Roy Helland, Daniel Phillips
  • Nocturnal Animals – Donald Mowat, Yolanda Toussieng
  • Hacksaw Ridge – Shane Thomas
  • Rogue One – Nominees To Be Confirmed

أفضل هندسة صوت

  • Arrival – Claude La Haye, Bernard Gariépy Strobl, Sylvain Bellemare
  • Deepwater Horizon – Mike Prestwood Smith, Dror Mohar, Wylie Stateman, David Wyman
  • Fantastic Beasts and Where to Find Them -Niv Adiri, Glenn Freemantle, Simon Hayes, Andy Nelson, Ian Tapp
  • Hacksaw Ridge – Peter Grace, Robert Mackenzie, Kevin O’Connell, Andy Wright
  • La La Land – Mildred Iatrou, Ai-Ling Lee, Steven Morrow, Andy Nelson

أفضل مؤثرات بصرية

  • Arrival – Louis Morin
  • Doctor Strange – Richard Bluff, Stephane Ceretti, Paul Corbould, Jonathan Fawkner
  • Fantastic Beasts and Where to Find Them -Tim Burke, Pablo Grillo, Christian Manz, David Watkins
  • The Jungle Book – Robert Legato, Dan Lemmon, Andrew R. Jones, Adam Valdez
  • Rogue One – Neil Corbould, Hal T. Hickel, Mohen Leo, John Knoll, Nigel Sumne
ae4651d8-e040-44c4-b5b7-287fea94fa0c_16x9_600x338

سعوديون يعترضون على سياسات الصندوق العقاري ويصفونها بـ”المهزلة”

هند بشندي – التقرير

اشتكى عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، من انتظارهم ما يفوق أكثر من 12 عامًا، للحصول على قروض سكنية من الصندوق العقاري السعودي، دون فائدة.

ما تسبب في حالة الغضب، أنه بعد طول انتظار  جاء الأحد الماضي إعلانًا من الصندوق، يظهر تغير السياسات التي أنشئ من أجلها، فالصندوق سيتحول إلى مؤسسة مالية، وسيقدم الدعم التمويلي خلال عام لـ85 ألف مواطن ،عبر الشراكة مع البنوك والمؤسسات التمويلية، وسيتحمل الصندوق تكاليف التمويل عن المستحقين بنسب متفاوتة، قد يصل إلى تحمل كافة تكاليف التمويل، للأسر الأشد حاجة.

فمنذ أن أعلن وزير الإسكان، والمشرف العام على صندوق التنمية العقارية، عن التوجه الجديد وطريقة صرف القروض عن طريق البنوك المحلية، والاعتراضات تتوالى.

وأعلن المشرف العام على صندوق التنمية العقاري، أيهم اليوسف، أن الصندوق وقع مع 10 بنوك محلية، من أصل 12 بنكًا مرخصًا، ومع 4 مؤسسات تمويلية، من أصل 6 مؤسسات، لتقديم الدعم التمويلي للمستفيدين.

وأشار اليوسف، إلى أن الإطلاق المبدئي سيكون بالتعاون مع 3 بنوك، وهي “الرياض” و”العربي” و”البلاد”، إضافة إلى شركة “بداية للتمويل”، نظرًا لجاهزيتها لاستقبال المستفيدين، مبينًا أن بعد ذلك سيتبعها باقي الجهات.

وأوضح المشرف العام على صندوق التنمية العقاري، أن تحمل تكاليف التمويل عن المستفيدين، سيكون بناء على الدخل وعدد أفراد الأسرة، مبينًا أنه كلما قل الدخل، زادت نسبة الدعم، وكلما زاد عدد أفراد الأسرة، زاد الدعم.

وأكد أن الدعم التمويلي، الذي سيوفره الصندوق عبر الشراكة مع البنوك والمؤسسات التمويلية، خلال عام لـ85 ألف مواطن، ممن هم على قوائم الانتظار.

أوقفوا المهزلة

ودشن مغردون هاشتاق #اوقفوا_مهزله_الصندوق_العقاري، اشتكوا خلالها من ضوابطه وشروطه، كما انتقدوا انتظارهم لسنوات.

واعتبر البعض أن ما حدث مخالف للنظام الأساسي للصندوق، الذي نص على أن يقدم الصندوق القروض، وما أعلن عنه، أكد أن الصندوق تحول إلى ضامن فقط، ما يعد مخالفة صريحة لقرار مجلس الوزراء رقم 82، الذي صدر في تاريخ ٥/ ٣/ ١٤٣٥هـ، ونص بنده الثالث على استثناء الطلبات المقدمة على الصندوق، التي لدى أصحابها أرقام قبل تاريخ ٢٣/ ٧/ ١٤٣٢هـ، حيث أكد القرار أن تعامل تلك الطلبات، وفقاً للإجراءات المعمول بها قبل العمل بتنظيم الدعم السكني، وأن يصرف الصندوق المبالغ اللازمة لذلك من رأس ماله الحالي.

وزير الإسكان

من جانبه، أوضح وزير الإسكان ماجد الحقيل، أنه “فيما يخص الـ85 ألف قرض تمويلي لقوائم الانتظار في صندوق التنمية العقارية، ستكون الأولوية وفق ضوابط، منها تملك المنزل بعد التقديم”.

أضاف: “سيتم تحديد قيمة القرض التمويلي ونسبة الفوائد، حسب مصفوفة وشرائح للأسر، حسب الدخل وعدد أفراد الأسرة”.

وقال: “قيمة القرض سيكون حدها الأقصى 500 ألف ريال، وسيسمح التضامن بين الرجل وزوجته، فيما ستكون قيمة القرض، حسب القدرة الشرائية والقدرة على السداد”.

وحث الوزير قوائم انتظار الصندوق لتحديث بياناتهم، لكي لا تتأخر عملية تأهيلهم للحصول على القروض، مشيرًا إلى أن الصندوق سيخفض فترة الانتظار من 11 سنة إلى خمس سنوات.

وبيّن “الحقيل” أن الصندوق العقاري سيوفر في 15 فبراير، آلة حاسبة يُعرف من خلالها المستحق، أحقيته للدعم بكل شفافية.

140902104905-strong-dollar-1024x576

قوة الدولار.. نعمة ونقمة على الاقتصاد الأمريكي

بلومبيرج – التقرير

أصبحت عملة الدولار الأمريكي، أعظم وأقوى من أي وقت مضى. فالعالم يعاني بسببها، والمستثمرون يتدفقون باحثين عنها، ما يعطي لأمريكا الفرصة باقتراض الكثير من المال، بنسبة فائدة ضئيلة للغاية، ما يتغذى عليه المستهلك الأمريكي، فلديهم القدرة على شراء السلع المصدرة بأقل الأسعار. بالتالي، يستغل السياسيون مثل هذه الأمور لإثبات ديناميكية الاقتصاد وقوته الدائمة.

وعلى النقيض، ستجد الدول الأخرى تدفع بقيمة عملتها للأسفل، لتصبح منتجاتهم أكثر تنافسية في السوق الدولية، عكس الولايات المتحدة الأمريكية، التي تعتبر قوة عملتها هي الأهم على الإطلاق، لتختلف عن العالم كله. من الممكن أن نعتبر ذلك نعمة ونقمة في نفس الوقت.

حيث يتسبب ارتفاع قيمة الدولار، في إيذاء بعض الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات، عن طريق انخفاض قيمة مبيعاتها في الخارج. أما فيما يخص بقية العالم، فيكمن خطر ارتفاع قيمة الدولار في الأسواق الناشئة، مثل البرازيل والهند؛ فكلما زادت قيمة الدولار، كلما أصبح سداد السندات أصعب. ومن المحتمل أن يعاد تنسيق هذه السياسات في عهد ترامب.

الموقف

في مقابلة صحفية مع جريدة “وول ستريت جورنال”، عبّر ترامب، قبيل توليه منصب الرئاسة الأمريكية. عن قوة العملة بكونه “دولارًا قويًا”، مُشيرًا الى نيته كسر عقود من الزمان مما يعرف بسياسة الدولار القوي. ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية في مقابل ستة عملات مهمة، ليصل إلى 28% مع بداية عام 2014 حتى نهاية عام 2016, بما في ذلك زيادة وصلت إلى 4% بعد فوز ترامب بالرئاسة الأمريكية، في شهر نوفمبر.

فها قد أصبح الدولار أكثر جاذبية، مع اتجاه أمريكا إلى تطبيق معدلات فوائد أعلى، على الرغم من أنها قد تصل إلى صفر أو بالسلب في بقية العالم، ما زاد من قيمته. فقد ألقت الشركات الأمريكية الكبرى، مثل “أبل” و”جاب”، اللوم على قوة الدولار، بسبب انخفاض أرباحها لعام 2016. ولم يقف الأمر عند ذلك الحد، إنما تؤثر قوة الدولار على مكانة الين الياباني، فقوة الدولار تعني ضعف قيمة الين، ما يتسبب في إيذاء صناع السيارات الأمريكية، بينما يساعد منافسيها اليابانيين مثل تويوتا، التي تجني الكثير من المال، ببيعها السيارات بعملة الدولار. أما إذا ألقينا نظرة على اليورو، سنجد أن انهيار قيمة العملة يعود على الشركات الأوروبية، التي تعمل في السوق الأمريكية، بنتائج جيدة. بينما تسببت في الإضرار باقتصاد الأسواق الناشئة، بهزيمة عملاتها المحلية، فابتعدت رؤوس أموالها بعيدا عن موطنها، ومن ثم تم تحديد معدلات النمو.

الخلفية

أصبح الاقتصاد الأمريكي، أكبر اقتصاد في العالم في العام 1870، إلا أنه، ومع تصاعد نجمه، ظلت العملة البريطانية، الجنيه الإسترليني، العملة المنتشرة في جميع أنحاء العالم. لكن سرعان ما تغير ذلك تزامنًا مع تأسيس نظام الاحتياطي النقدي في العام 1973، إلى جانب إجبار الحرب العالمية الأولى للشعوب الأخرى على تعليق تحويلاتهم لأموالهم لأصول من الذهب.

بينما ساهمت اتفاقية “بريتون وودز” في تفوق الدولار رسميًا على العالم، في العام 1945، بعدما أصبحت العملة الأمريكية العملة الأساسية المستخدمة في أسعار صرف العملات. انهار هذا النظام في العام 1971، ما لم يمنع صعود قيمة الدولار. وفي العام 1985، انخفضت قيمة الدولار بتوقيع اتفاقية “البلازا” بين أمريكا وأعتى أربع دول اقتصادية في العالم، لفترة قليلة، من أجل التأثير على انتشار السلع اليابانية والحدّ منها. ما لم يدم لفترة طويلة، حيث استمر الدولار بكونه أكثر عملة مستخدمة من قبل الدول، لسداد الديون الدولية. حتى مع ظهور الأزمة المالية لعام 2008، ازدادت شوكة الدولار، بسبب المستثمرين الذين رأو في الدين الأمريكي، ملاذًا آمنًا لهم.

1200x-1

المناقشة

لم يتزعزع ولاء وزارة المالية في عهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بقوة الدولار، أما في وقتنا الحالي، تبدو فهذه السياسات كأنها شيء مقدس؛ فقد أصبح من الصعب رفع معدلات الفائدة. فقد أعلن جانيت يللين، في يونيو الماضي، أن ارتفاع قيمة الدولار، تسبب في الإضرار بالصادرات الأمريكية. بينما عبّر ترامب عن رأيه، بخصوص هذا الأمر, فتعد قوة الدولار أفضل من الواقع الحالي؛ هذا وقد عبر وزير المالية، المرشح من قبل ترامب، عن أهمية التركيز على أولوية تعزيز مجال العمل وزيادة معدلات النمو.

لا بد أن يمتنع الشعب الأمريكي عن الاحتفال بقوة عملتهم، وانتظار ما قد تحمله الأيام القادمة من مخاطر، نتيجة عملتهم القوية ظاهريًا.

المصدر